الأربعاء، 18 نوفمبر، 2015

صراع حبي



كنت مختلفا فى كل شئ ، مميزا فى اسلوبك ، حتى نبرات صوتك تمتلئ بذلك الهدوء والدفء الذى يجعلنا نعشق نبراته دون ان ندرى 
ومن تميزك اصبحت عندى شيئا اخر مختلفا عن كل من عرفتهم ، اصبحت لك تلك المكانة المميزة فى قلبي 
 
وبدات اشعر بالارتياح لسماع صوتك ، اشعر بالحنين الى سماع اسمى بنبراتك المميزة 
واقتربنا اكثر فعرفتك اكثر وشعرت بقربي اليك يتزايد يوما بعد يوم 
وكلما اقتربت ، كلما زاد اعجابى بك ، رايت فيك صورة من فتى احلامى الذى رسمته فى قلبى ، وشعرت بدقات قلبى تعلن انك اصبحت اهم شخص لديها ، بنظرات عيون تكاد تعلن للعالم كله من انت  وبدأ عقلى يعلن استعداده للحرب ، بدأ ينصت اكثر الى نبضات قلبي ، يستمع اليها كى لاتنطق اسمك 
 
وقلبي يحاول ان يخدعه ، ليجعله يصمت ، يبتعد عن دقاته فينبض بحرية 
وسيطرت الحيرة على روحى ، فى حين ظل قلبي مترددا ما بين الصداقة والحب ،
 وعقلى يحذرنى يقول ستقتل نفسك ايها القلب المسكين ، وانتى ستذرفى من الدمع الكثير 
 ودق القلب دقات تحمل انين والم بين الضلوع ، يقول لى اين انتى؟؟؟؟ 
يناشدنى كى استقر مع اى منهما اكون ، فظل يحلم بك كعاشق ، ويصحو من سباته على انك اغلى الاصدقاء 
 
وشعرت اننى تائهة مشتته ما بين اثنان كلاهما حسن ولكن الامهما موجعة اكثر من اى شئ 
فظهر عقلى رافضا اى حب يحاول ان يقتحم قلبي ،ان يخترقنى ويجعلنى استسلم 
ظهر الصراع الدائم الخفى بين من يسيطر على حياتى ،
 صراع اقوى طرفين لدى 
وبدات روحى تنسحب ترفض الحياة فى ظل ذلك الصراع 
وبحثت عنك ، ، حاولت ان اعرف من انت ومن انا لديك؟؟؟؟
 
سعيت اليك بكل قوة كى تنقذنى ، تسعفنى تساند روحا احبتك دون ان تدرى ، تساند قلبا نادى عليك دون ان يخشي 
، ،لعلى اجد الخلاص من الحيرة القاتلة ، من الم يعتصر قلبي ، وقوة يتمسك بها عقلى ، ولكننى لم اجد منك ما يشفى عليل روحى ، او يرد على تساؤلات عقلى ، ما يجعل القلب يقف بقوة ينادى عليك ويقول هذا هو نبضى روحى لن احيا دونه ، ساتوقف عن النبض ارفض ان يستكين غيره بداخلى ، وانتهت روحى و استسلمت لعقلى اعلنت اننى لن اسمعك مرة اخرى يا قلبي ، سانساق وراءكلمات العقل وانسي دقاتك لعلك تتعلم ان تكون دقاتك لى وحدى 
 
اما انت فبقيت ذلك اللغز الذى لم يساعدنى يوما فى تحديد اى اتجاه امضى معه هل هو العقل ام القلب
ظللت انت اللغز الذى لم اعرف حتى الان هل حقا احببتنى ام كان يوما وهم حب خدعت به نفسك عندما كنت تحتاجنى 
واخيرا استيقظت من تلك الغيبوبة ، من صراع دمر حبا كان مازال وليدا فى قلبي، حبا كم كنت اتمنى ان يستمر ويتحول الى اجمل اسطورة حب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق